ذنب العقرب / وسميت شولة ، من قولك شال بذنبه ، إذا رفعه . وهى في ذنب العقرب . وبعدها إبرة العقرب كأنها « 1 » لطخة غيم . وهى تطلع [ لتسع ليال تخلو من كانون الأول وتسقط ] « 2 » لتسع ليال تخلو من حزيران . يقول ساجع العرب : « إذا طلعت الشولة » أعجلت الشيخ البوله ، واشتدت على العائل العوله « « 3 » و » العولة « الحاجة . و » العائل « ، المحتاج الفقير » وقيل شتوة زوله « ، أي عجيبة منكرة ، لشدة البرد في ذلك الوقت . قال الكميت :
فقد صرت عمّا لها بالمشيب
زولا لديها هو الأزول « 4 »
ونوءها ثلاث ليال . وهو في أنواء العقرب . وقد جمع الساجع أنواء أعضاء العقرب كلها ، فنسبها « 5 » إلى العقرب وحدها ، فقال : « إذا طلعت العقرب ، جمس « 6 » المذنب ، » وقرب الأشيب ، ومات الجندب ولم يصرّ الأخطب « « 7 » . » جمس المذنب « ، أي جمد الماء في مذانب الأودية . و » الجندب « ، الجرادة « 8 » - ن .
هامش
« 1 » في الأصل كأنه
« 2 » تكميل سقطة الأصل من البيروني ص 345
« 3 » راجع ابن سيده ( 9 / 16 ) ، والمرزوقى ( 2 / 183 ) ، والقزويني ص 48 . وعند موتيلنسكى ( ص 42 ) « إذا طلعت الشوله ، طال الليل طوله وأعجلت الشيخ البوله ، واشتدت على العيال العوله ، وكان البرد دوله » وقال جميعهم « على العيال » ، بدل « العائل »
« 4 » لسان العرب ( 13 / 336 ) ، زيل ، معاني الكبير ، ص 435 .
« 5 » في الأصل فنسبه ، فصححناه
« 6 » في الأصل حفش ، وفوقه جمس ، كأنه صححه
« 7 » كذا في الآلوسية وفى الاكسفوردية رقم ( 480 ) « الأحطب » ( م - د ) وراجع للسجع ابن سيده ( 9 / 16 ) ، وفى إحدى روايتيه وقر الأشيب والأشيب هو الثلج والجليد
« 8 » راجع للجندب فقرة « 54 » أعلاه .