تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
البوادي في كرب ، ولا يمكَّن الفحل إلا ذات ثرب « 1 » « وتشبيههم الشتاء بالكلب دليل على أنهما سمّيا هرّارين ، لهرير الشتاء عند طلوعهما . قال أبو النجم يصف امرأة :
وسني سخون مطلع الهرّار
يريد أنها سخون في شدة البرد . وقوله « ولا يمكَّن الفحل إلا ذات ثرب » يريد ذات سمن وشحم ، لأنها أحمل للبرد من الهزيلة ، فهي تتقدمها في الضبغة ونوؤه ليلة . وهو نوء غير محمود . وهو أيضا يتشاءم به وينسب إلى النحوسة . قال الشاعر « 2 » :
فسيروا بقلب العقرب اليوم إنه سواء عليكم بالنحوس وبالسعد « 3 »
وقال آخر « 4 » :
ولدت بحادى النجم يتلو قرينه وبالقلب قلب العقرب المتوقّد « 5 »
ويكرهون السفر إذا كان القمر نازلا بالعقرب .

19 - الشولة

84 ) ثم الشولة « 6 » . وهى كوكبان متقاربان يكادان يتماسّان في
هامش
« 1 » راجع ابن سيده ( 9 / 16 ) ، والقزويني ص 48 ، والمرزوقى ( 2 / 183 ) ( وعند ابن سيده أهل الوادي - لم تمكن . وعند القزويني ) ترى أهل الوادي « 2 » هو الأسود بن يعفر - المصحح الأول - وليس له بل لجاهلى آخر كما في المرزوقي ( 2 / 348 ) ( م - د ) « 3 » نقله أيضا المرزوقي ( 1 / 193 ) « 4 » هو الأسود بن يعفر وراجع المرزوقي ( 2 / 348 ) وهو مقدم عند المرزوقي على ما قبله ( م - د ) « 5 » راجع أيضا فقرة 46 ، فوق « 6 » راجع القزويني ص 48 ، والبيرونى ص 345 ، والمرزوقى ( 1 / 194 ) ، وابن سيده ( 9 / 12 ) .