الرعاء بالنمائم « 1 » » « توسّفت » تشققت ؛ يريد أنها تتشعث وتتغير .
و « تلاقى الرعاء بالنمائم » ، لأنهم حينئذ يفرغون ولا يشغلهم رعى فيتلاقون ويدسّ بعضهم إلى بعض أخبار الناس . ونوءها ليلة . وهو « 2 » نوء غير مذكور .
21 - البلدة
87 ) ثم البلدة . « 3 » وهى رقعة في السماء ، لا كواكب بها « 4 » ، بين النعائم وبين سعد الذابح ، ينزل القمر بها . وربما عدل فنزل بالقلادة .
وهى ستة كواكب مستديرة صغار خفية ، تشبه بالقوس . ويسميها قوم « القوس » ، وتسمّى « الأدحىّ » . وحيال القوس كوكب يقال له « سهم الرامي » . وإياه عنى الحصني « 5 » بقوله حين ذكر السعود ، فقال :
أمامها رام إذا
اغرق ذا فوق نزع
يتلو نعاما واردا
وصادرا حيث سطع « 6 »
هامش
« 1 » راجع ابن سيده ( 9 / 16 ) ، والقزويني ص 49 ، والمرزوقى ( 2 / 183 ) ( وتمام السجع عند ابن سيده « وإذا طلعت النعائم ، التطت البهائم ، من الصقيع الدائم ، وأيقظ لبرد كل نائم . وقيل إذا طلعت النعائم ؛ انقبضت البهائم من الصقيع الدائم ، وخلص البرد إلى كل نائم . وقيل توسفت التهائم » . ونقل موتيلنسكى ، ص 44 « إذا طلعت النعائم ، قصد النار الصائم )
« 2 » في الأصل هي
« 3 » راجع القزويني ص 49 ، والبيرونى ص 345 ، والمرزوقى ( 1 / 194 ) وابن سيده ( 9 / 12 )
« 4 » في الأصلين بينها وبين النعائم .
« 5 » نقل القزويني ص 49 البيت الأول وعزاه إلى « الحصين » خطأ وراجع فقرة « 40 »
« 6 » المرزوقي ( 2 / 237 ) « سكع » ولعله الصواب ( م - د ) .