الصور بحسب طهارتها ونجاستها وغيرهما لا المادة من حيث هي هي ، وخلق كل صورة من عمله هو مقتضى العدل .
والصور المتوارد من عملهم وعلمهم وقابليتهم الإمكانية على المادة الأصلية لأجسامهم التي يرجعون إليها وإن كانت الروح في البرزخ في فترة الموت قبل الرجعة قائمة بمثالها البرزخي .
وروى الصدوق بسنده عن الحسن بن جهم - في حديث طويل - أنّ المأمون قال لأبي الحسن الرضا ( ع ) : يا أبا الحسن فما تقول في الرجعة ؟ فقال الإمام ( ع ) إنّها لحقّ ، قد كانت في الأمم السالفة ، وقد نطق بها القرآن ، وقد قال رسول الله ( ص ) : يكون في هذه الأمة كلّ ما كان في الأمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذَّة بالقذّة .
وقد قال ( ع ) : إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم فصلّى خلفه .
وقال ( ع ) : إنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ، قيل : يا رسول الله ثم يكون ماذا ؟
قال : ثم يرجع الحق إلى أهله » .
فقال المأمون : فما تقول في القائلين بالتناسخ ؟
فقال : « من قال بالتناسخ فهو كافر مكذّب بالجنّة . . . .
قال المأمون : ما تقول في المسوخ قال الرضا ( ع ) أولئك قوم غضب
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 96
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٩٦