والعرفاء ، وقد نبه على ذلك بيان أهل البيت ( عليهم السلام ) لظهورالفاظ لتلك الآيات .
الشاهد الثاني : ما ورد من نماذج متعددة للرجعة في سورة البقرة ، وهي آية وبرهان للرجعة بمقتضى قاعدة كل ما حدث في الأمم السابقة يحدث في هذه الأمة ، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، كاحياء عزير ( ع ) بعد موته ، وكذلك أصحاب القرية الذين خرجوا ألوفاً حذر الموت فأماتهم الله تعالى ، وأيضاً أصحاب موسى ( ع ) السبعون ، الذين أماتهم الله تعالى ثم أحياهم ، وأيضاً صاحب البقرة الذي قال عنه القرآن :
اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها
، وكاجزاء الطير المقطعة على كل جبل حيث دعاهن إبراهيم فحييت ، وكذلك ما ورد في سور عديدة من احياء النبي عيسى ( ع ) للموتى بنفس بدنهم وبهويتهم وشخصيتهم ، وكذلك في أصحاب الكهف بعد ما انامهم الله مئات السنين كالموتى ثم بعثهم بنفس أبدانهم وهويتهم وشخصيتهم .
الشاهد الثالث : ما وَرَدَ مستفيضاً في الروايات « العجب كل العجب ما بين جمادى ورجب » أنّهم عشرات من الأموات يرجعون ، بأن يبعثوا من القبور في الكوفة قبيل ظهور الإمام ( عج ) في محرم ، كما نُص على ذلك في الروايات .
والحاصل بالتتبع أن آيات وروايات الرجعة تطفح بالتواتر اللفظي على التنصيص بكون الرجعة بعث من القبور ، لا نفخ للأرواح في الأرحام .
وهناك نكات عقلية معرفية التفت إليها الحرّ العاملي ولم يلتفت إليها الشاه آبادي والطباطبائي في بحث الرجعة ، وسيأتي بيان جملة منها .