وروى في بصائر الدرجات صحيح الوشاء عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال قال لي في خراسان رأيت رسول الله ( ص ) هاهنا والتزمته « 1 » .
وروى روايات عديدة بطرق كثيرة مستفيضة جدا أن أمير المؤمنين ( ع ) حاجج أبا بكر وأراه رسول الله ( ص ) في مسجد قبا ، وزجر رسول الله أبا بكر عن غصب الخلافة ، وذكر روايات أُخرى عن تنزل الأنبياء والأوصياء السابقين لرسول الله ( ص ) في حياته ، ولأمير المؤمنين ( ع ) أيضا .
التفسير التاسع : الرجعة يقظة من نوم الموت :
ويستدعي بيان هذا التفسير الإشارة إلى حقيقة الموت ومراتبه المنامية :
فإن للنوم والموت مراتب ذات صلة وطيدة بتفسير الرجعة ، وعليه لا بدَّ من ذكر النقاط الآتية :
1 - إنّ الموت نوم أعمق من النوم العادي .
2 - قوله تعالى :
فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً
« 2 » ، فسّرها الصدوق بالموت « 3 » .
3 - قوله تعالى :
قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
، فسَّرها الصدوق في الاعتقاد في الرجعة بأنّ
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات / ج 6 ب 5 ح / 1 .
( 2 ) سورة الكهف : الآية 11 .
( 3 ) إعتقادات الصدوق الاعتقاد في الرجعة .