فيها فدخلت فاطمة ( عليهاالسلام ) . . . فقال ( ص ) لها وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ، كلّهم هادون مهديّون ، وأوَّل الأوصياء بعدي أخي علي ، ثمّ حسن ، ثمّ حسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين في درجتي ، وليس في الجنَّة درجة أقرب إلى الله من درجتي . . . »
الحديث « 1 » .
ورواه سليم بن قيس في كتابه مع تفاوت يسير في الألفاظ .
5 - وروى ابن أبي زينب النعماني في كتاب الغيبة عن ابن عقدة وغيره بإسنادهم عن عبدالرزّاق بن همام ، عن معمّر بن راشد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله ( ص ) في حديث :
« . . . أيّها الناس ، ليبلّغ مقالتي شاهدكم غائبكم ، اللهمّ اشهد عليهم ، ثمّ إنَّ الله نظر نظرة ثالثة فاختار من أهل بيتي بعدي ، وهم خيار أمّتي أحد عشر إماماً بعد أخي واحداً بعد واحد ، كلَّما هلك واحد قام واحد ، مثلهم في أهل بيتي كمثل نجوم السماء ، كلَّما غاب نجم طلع نجم ، إنَّهم أئمّة هداة مهديّون . . . » « 2 » .
وهذا الحديث طريقه موثّق ، ولاحظ قول رسول الله ( ص ) فوصف الاثني عشر أولا بمقام الإمامة ، وثانيا بمقام ( المهديون ) ، وهو مطابق لتفسير قوله ( ص )
« فذلك اثنا عشر اماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا »
بالضرورة ، لأنَّه دور ثانٍ لهم كمجموعة وعدة يرجعون فيقومون به لا سيما وأنَّ الترتيب الزماني لرجوعهم ليسَ بترتيب مراتبهم ، وتفسيره برجعة
هامش
( 1 ) كمال الدين للصدوق : باب 24 / ح 10 / 262 و 263 ، كتاب سليم بن قيس : 132 / 135 .
( 2 ) الغيبة للنعماني ص 85 و 86 / باب 4 / ح 12 ، كتاب سليم بن قيس : ص 236 .