تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وقبر أمير المؤمنين ( ع ) وقبر فاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وقبور الحجج ( عليهم السلام ) وهو في بلده فليغتسل في يوم الجمعة ، ثم ساق آداب مقدمة للزيارة ( ويقدم صلاة الزيارة ، فإذا تشهد وسلم فليقم مستقبلًا القبلة وليقل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليك أيها النبي المرسل والوصي المرتضى والسيدة الكبرى والسيدة الزهراء ( عليهاالسلام ) ، والسبطان المنتجبان والأولاد والأعلام والأمناء المنتجبون . . . جئت انقطاعاً إليكم وإلى آبائكم وولدكم الخلف على بركة الحق فقلبي لكم مسلّم ، ونصرتي لكم معدة حتى يحكم الله بدينه ، فمعكم معكم لا مع عدوكم إنّي لمن القائلين بفضلكم مقر برجعتكم لا أنكر لله قدرة ولا أزعم إلّا ما شاء الله سبحان الله ذي الملك والملكوت « 1 » . وهذه الرواية لهذه الزيارة لهم ( عليهم السلام ) من بُعد ظاهرة في كون هذا من آداب الزيارة عند كل المعصومين ( عليهم السلام ) ، وأن كل واحد منهم ( عليهم السلام ) مترقب منتظر لرجعته للحكم في الأرض ، بأن يبعثه الله في الدنيا رجعة ، وهذا شامل للنبي ( ص ) وفاطمة ( عليهاالسلام ) كما هو للأئمة الاثني عشر . 11 - ما رواه بن قولويه في كامل الزيارات في زيارة الحسين ( ع ) بطريق معتبر عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق ( ع ) . . . وذكر ( ع ) آداب الزيارة والدعاء قبلها ، ثم ذكر الزيارة ثم قال ( ع ) : « قل : لبيك داعي الله سبعاً . وقل : إن لم يجبك بدني عند استغاثتك فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري ورأي وهواي على التسليم لخلف النبي المرسل والسبط المنتجب والدليل العالم والأمين
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : ح 339 / 11 ص 289 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 330 | الشيخ محمد السند