تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ
« 1 » فقضاء التفث هو التطهير بولاية النبي وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، والوفاء بالنذر إتمام الحج والإتيان بالنسك لأن ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) تنفي عن الإنسان بل عن جميع المخلوقات الطاغوتية والفرعونية في ذات كل نفس فتطهرها عن الشرك والتكبر . المقام الحادي عشر : جملة من المقامات الأُخرى التي سترد تفاصيلها في الباب الثالث والرابع كاستشهاد سيد الشهداء ( ع ) مرة أُخرى في رجعته الأولى ، واستشهاد أمير المؤمنين ( ع ) في رجعاته الأولى ، والمقاصة والمطالبة في الظلامات التي وقعت في طيلة تاريخ البشرية ، وهذا الاستشهاد لا يعني زوال دولتهم بل دولتهم مستمرة لا تقوض إلى يوم القيامة فليس بعد دولتهم دولة ، وإنما يتعاقبون ( عليهم السلام ) في الظهور والرجوع إلى دار الدنيا ليأخذ كل دوراً بعد الآخر . المقام الثَّانِي عشر : الإعداد لجملة من مقاماتهم ومشاهدهم التي تظهر يوم القيامة كمنبر الوسيلة ومقام الشفاعة وغيرها .

ملاحم الرجعة :

وفي صحيح أبي أسامة ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : سألته عن قوله تعالى :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ
قال نعم : نزلت في أمير المؤمنين ( ع ) ،
ما أَكْفَرَهُ
، يعني بقتلكم إيّاه ثم نسب أمير المؤمنين ( ع ) فنسب خلقه
هامش
( 1 ) سورة الحج : الآية 29 .