الفصل السابع : الرجعة ومقامات الإمامة
إنّ الرجعة كما تقدم هي بمثابة معرفة متطورة للإمامة ، وذلك لأنَّ في الرجعة تظهر مقامات وأدوار للإمامة تكشف عن حقيقة الإمامة الإلهية ، فمن ثم كان هذا الفصل تتمة لما تقدم في الفصل السادس من تأثير معرفة الرجعة في بلوغ المعرفة في الإمامة .
ونذكر جملة من الأمور تبيّن هذا الشأن .
الرجعة من الأدلة الكبرى للإمامة :
إن الرجعة كحقيقة معرفية قامت عليها الأدلة القطعية كتاباً وسنة - كما سيأتي بسط ذلك في الباب الثاني - هي أحد الأدلَّة الكبرى على إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فكما أن المعاد أحد أدلة التوحيد فكذلك الرجعة هي أحد أدلة الإمامة .