يومية ، والدعاء لتعجيل إنجاز الله لوعد الله برجعة وإرجاع أئمة أهل البيت لإقامة دولة العدل .
2 - وروى في مصباح المتهجد الشيخ الطوسي في التشهد الثاني : « بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( ص ) ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون » « 1 » ، والدعاء
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
عنوانٌ للرجعة ، حيث يتم فيها الوعد الإلهي ، وقد ورد بذلك روايات مستفيضة ، إلى غير ذلك من الروايات الواردة في التشهد ، مما يدل على الأمر بالتشهد والإقرار بالرجعة كجزء ندبي في تشهد الصلاة يومياً .
3 - ما ورد في استحباب التشهد والإقرار بالرجعة في خطبتي صلاة الجمعة ، كما في صحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) في خطبة يوم الجمعة في الخطبة الأولى :
« الحمد لله نحمده ونستعينه . . . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون . . . » « 2 »
الحديث .
4 - ما ورد من استحباب التشهد والاقرار بالعقائد الحقة في الوصية ، فقد روى الصدوق في الفقيه عن سليم بن قيس الهلالي قال : شهدت وصية
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد للشيخ الطوسي : ص 49 ، ح 65 / 38 ، فصل في سياقة الصلوات ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 319 ، الحديث 944 .
( 2 ) الكافي : ج 3 ، ص 423 .