الأمر الأول : الإقرار بالرجعة .
الأمر الثاني : الإعتقاد بها .
الأمر الثالث : تجديد الاعتراف بها في الأدعية والزيارات ويوم الجمعة .
فهذا نصّ جامع ذكره الحر العاملي في هذه المسألة الخطيرة ويشير إلى عدم حصر التركيز والأهمية على الجانب التنظيري الفكري في الاعتقاد بها ، بلْ لابدّ من التركيز على جانب التعليم العملي ، وهذا لابدّ فيه من الديمومة والاستمرارية لذكرها في كل آن ، فجعل مسألة الرجعة المجمع الجامع لأصول الدين إذ فيها توحيد ونبوّة وإمامة ومعاد .
فركّز الحر العاملي على أننا من جهة الرجعة مأمورون بذكرها ورداً ، أي أن هناك أمرا واردا منهم ( عليهم السلام ) في البين بأمور ثلاثة :
الإقرار باللسان ، وهذا أمر مهم إذ لا يكتفى في الإيمان بالاعتقاد القلبي دون اللسان فلابد من إظهار ذلك لساناً .
ثم الاعتقاد ، أي عقد القلب عليها وهو ليس جانباً فكرياً فقط ، بل تعايشاً عملياً علمياً معها .
ثم تجديد الإقرار بها كل يوم وفي كل ورد ، و ( تجديد في عبارة الحر ) فعل مضارع يدل على الاستمرار ، وهذا يحصل عبر الأدعية والزيارات ويوم الجمعة ، وهذه الموارد ليست على سبيل الحصر ، بل من باب أوضح المصاديق ، ثم عقّبها ب - : ( كل آن عليك تجديد الاعتراف الفعلي بمسألة
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 260
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٦٠