تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
فقد روى نعيم بن حماد في كتاب الفتن « 1 » في ذيل الآية من سورة النمل أن ذلك أيّ - خروج الدابة - حين لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر ، أي أن ظهور الدابة عند عدم تناهي الناس عن المنكروعدم أمرهم بالمعروف ، وهذه الظاهرة تقع في أواسط الرجعة . كما قد ورد عن مرحلة ما بعد الدابة إلى أواخر الرجعة في رواية الصدوق في إكمال الدين الواردة في الدجال عن أمير المؤمنين ( ع ) في حديث قال ( ع ) : « ولا تسألوني عما يكون بعد ذلك - أي بعد طامة الدابة في الرجعة - فإنه عهد إليّ حبيبي رسول الله ( ص ) أن لا أخبر به غير عترتي » « 2 » . وروى نعيم بن حماد بإسناده عن حذيفة في كتاب الفتن أيضاً وتخرج الدابة والآيات بعد عيسى ( ع ) بسبعة أشهر « 3 » ، وهذا التحديد لم نقف عليه من طرقنا . وروى في إرشاد القلوب : ( وتطلع الشمس من مغربها وتخرج الدابة ، ويظهر الدجال ، وينتشر يأجوج ومأجوج ، وينزل عيسى بن مريم ( ع ) « 4 » . والظاهر أن الترتيب إما من الراوي أو المراد مطلق السرد من دون بيان الترتيب ، وذلك لأن هذه العلامات ونحوها وردت في روايات الفريقين
هامش
( 1 ) كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي / ص 404 / باب خروج الدابة . ( 2 ) إكمال الدين للصدوق / ص 77 ، الخرائج والجرائح / ج 3 ص 1137 . ( 3 ) كتاب الفتن لنعيم بن حماد المروزي / ص 405 باب خروج الدابة . ( 4 ) إرشاد القلوب للديلمي ج 1 / ص 66 باب 16 أشراط الساعة وأهوالها .