روى نعيم بن حماد في كتاب الملاحم والفتن حول الأحداث التي تقع بعد خروج الدابة
« . . . ويلد المؤمن فلا يموت حتى يتم أربعين سنة بعد
خروج دابة الأرض ثم يعود فيهم الموت فيمكثون بذلك ( أي في البرزخ أو نحوه ) ما شاء الله ثم يسرع الموت في المؤمنين ، فلا يبقى مؤمن فيقول الكافر قد كنا مرعوبين من المؤمنين فلم يبقى منهم أحد ، وليس يفقد منا ميت فما لنا لا نتهارج فيتهارجون في الطريق تهارج البهائم ، ثم يقوم أحدهم بأمه وأخته وابنته فينكحها في وسط الطريق يقوم عنها واحد وينزل عليها آخر لا ينكر ولا يغير فأفضلهم من يقول لو تنحيتم عن الطريق كان أحسن ، فيكون بذلك لا يبقى أحد من أولاد النكاح يومئذ ، ويكون جميع أهل الأرض من أولاد السفاح ، فيمكثون بذلك ما شاء الله ، ثم يعقم الله أرحام النساء ثلاثين سنة فلا تلد امرأة ولا يكون في الأرض طفل يكونون كلهم أولاد الزنا شرار الناس وعليهم تقوم الساعة « 1 » .
وروى السيد ابن طاووس في سرور أهل الإيمان في حديث عن بقاء أهل الروم ودولتهم إلى وقت خروج الدابة
« . . . وينادي مناد من ناحية المشرق . . . ومن الغد تتلون الشمس وتصفر فتصيرسوداء مظلمة ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل وتخرج دابة الأرض وتقبل الروم إلى ساحلالبحر عند كهف الفتية فيبعث الله الفتية » « 2 »
ويحتمل قويا أن العطف غير ترتيبي في الرواية أوالخطأوالوهم من الراوي .
هامش
( 1 ) كتاب الفتن / للمروزي باب خروج الدابة ص 402 .
( 2 ) البحار / ج 52 ص 272 ح / 167 .