تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
7 - فقد روى العياشي في تفسيره عن رفاعة بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إنَّ أوَّل من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي ( ع ) وأصحابه ويزيد بن معاوية ( لع ) وأصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم قال أبو عبد الله ( ع ) : ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً « 1 » . 8 - وروى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر ( ع ) في حديث عن الرجعة ، قال ( ع ) : وقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ
يعني بذلك محمد ( ص ) وقيامه في الرجعة ينذر فيها وقوله تعالى :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ
يعني محمد ( ص ) نذيراً للبشر في الرجعة ، وقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
قال : « يظهره الله عَزَّ وَجَلَّ في الرجعة » ، وقوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
« هو علي بن أبي طالب ( ع ) إذا رجع في الرجعة » ، قال جابر : قال أبو جعفر : « قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في قول الله عَزَّ وَجَلَّ »
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ
قال : هو أنا إذا خرجت أنا وشيعتي ، وخرج عثمان بن عفان وشيعته ونقتل بني أمية ، فعندها يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين « 2 » . 9 - وفي المختصر عن أبي عبد الله ( ع ) سئل عن الرجعة أحق هي قال :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ذيل آية الاسراء مجلد / 282 : 2 . ( 2 ) مختصر بصائر الدرجات / باب الكرات ح 55 / 1 .