الجبر والاختيار في الرجعة
هناك معطيات وأمور كثيرة تطالعنا بها بيانات الروايات بوقفات تحليلة لملاحظة صفة الاختيار في أبعاد عديدة في عالم الرجعة ، وأن التكليف مستمر والشريعة باقية في الرجعة ولو بظهور بعض ما كان باطناً وخافياً من أحكامها .
فالرجعة استمرار للتكليف لا انقطاع له ولا إعادة للتكليف من البدء مرة أُخرى .
قال الشيخ محمد آل عبد الجبار « الرجعة والبرزخ وزمن الرجعة يخالف ما سبق من الدنيا الأولى ، فالرجعة برزخ بين الأولى من الدنيا والآخرة الأبدية ، ولذلك تظهر فيه الجنتان وتظهر أحكام الباطن وأسرار أهل البيت ( عليهم السلام ) عياناً ، وينفى الشرك ظاهراً أو باطناً ، ويكون الحساب في الرجعة وعلى يد الحسين ( ع ) في زمن الرجعة لأكثر الخلق ، وهو يقضي بوجود التكليف في مراتب الوجود وطبقات السماوات قبل مرتبة الجنة والنار ، وأن الموت مراتب والحياة مراتب