وقال : (
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
« 1 » .
وقال : (
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ )
« 2 » » « 3 » .
الوجه الثالث : اعتبار رأي النخبة الصالحة وهو الوجه الثالث لعدم اعتبار رأي الأكثرية . قال موسى بن جعفر في الرواية السابقة :
« يا هشام
، ثمّ مدح القلّة فقال :
(
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ )
« 4 » .
وقال : (
وَقَلِيلٌ ما هُمْ )
« 5 » .
وقال : (
وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ )
« 6 » .
وقال : (
وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ )
« 7 » .
وقال : (
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
« 8 » .
هامش
( 1 ) لقمان 31 : 25 .
( 2 ) العنكبوت 29 : 63 .
( 3 ) الكافي : 1 : 15 ، الحديث 12 .
( 4 ) سبأ 34 : 13 .
( 5 ) ص 38 : 24 .
( 6 ) المؤمن 40 : 28 .
( 7 ) هود 11 : 40 .
( 8 ) الأنعام 6 : 37 . الأعراف 7 : 131 . الأنفال 8 : 34 . يونس 10 : 55 . القصص 28 : 13 ، 57 . الزمر 39 : 49 . الدخان 44 : 39 . الطور 52 : 47 .