(
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ )
« 1 » .
(
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ )
« 2 » .
(
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا )
« 3 » .
(
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ )
« 4 » .
(
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ )
« 5 » .
(
كانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ )
« 6 » .
(
بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ )
« 7 » .
(
فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ )
« 8 » .
الوجه الثاني : وهي رواية هشام بن الحكم : قال موسى بن جعفر عليه السلام :
« يا هشام
، ثمّ ذمّ اللَّه الكثرة فقال : (
وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) يوسف 12 : 106 .
( 2 ) الأنبياء 21 : 24 .
( 3 ) الفرقان 25 : 44 .
( 4 ) الشعراء 26 : 8 ، 67 ، 103 ، 121 ، 139 ، 158 ، 174 ، 190 .
( 5 ) العنكبوت 29 : 63 .
( 6 ) الروم 30 : 42 .
( 7 ) سبأ 34 : 41 .
( 8 ) فصّلت 41 : 4 .
( 9 ) الأنعام 6 : 116 .