تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
هو تحرّي الحقيقة وزواياها المختلفة معزّزاً ذلك بالدلائل والشواهد وإن خالف ذلك هوى الأكثرية . عدم اعتبار رأي الأكثرية . ويدل على ذلك وجوه : الوجه الأوّل : قد ذمّ القرآن الأكثرية في مواطن عديدة بسبب أنّ الرأي العامّ في الأكثرية في الأكثر بل الأغلب يكون متأثراً من تفشي الجهالة والأهواء والميول الغرائزية والانخداع بأضاليل أهل الشر وغيرها من أسباب الغواية والانحراف كما في قوله تعالى : (
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ )
« 1 » . (
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ )
« 2 » . (
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ )
« 3 » . (
وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ )
« 4 » . (
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ )
« 5 » . (
وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً )
« 6 » . (
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 100 . ( 2 ) الأنعام 6 : 37 . الأعراف 7 : 131 . الأنفال 8 : 34 . يونس 10 : 55 . القصص 28 : 13 ، 57 . الزمر 39 : 49 . الدخان 44 : 39 . الطور 52 : 47 . ( 3 ) الأنعام 6 : 111 . ( 4 ) الأعراف 7 : 17 . ( 5 ) الأعراف 7 : 102 . ( 6 ) يونس 10 : 36 . ( 7 ) يونس 10 : 60 . النمل 27 : 73 .