والبرهان والشواهد عليه . فالموضوعية والمدار على ذلك لا على كمّية القائلين ولا هويّة القائل ؛ لأنّ الشور والتشاور والاستشارة ينطوي على الاطلاع على الآراء وجمع المعلومات في سياق
« أعلم الناس من جمع علم الناس إلى علمه » وأعقل الناس من جمع عقول الناس إلى عقله
« 1 » . ومن ثمّ يجب وضع النظام والآليات سواء في المجلس النيابي أو بقيّة المجالس الّتي تتألّف وتتكوّن من جمعيّة متكثرة من الأعضاء والعناصر يمكن عبر ذلك النظام الآلي مراعاة صوابيّة الآراء ووضوح الأدلّة ، وقد ذكر فقهاء الإماميّة بعض تلك الضوابط والآليات نظير الأكفأ خبروية فيراعى الجانب الكيفي ، فإن تساوى يراعى الجانب الكمّي من باب قوّة الكشف بتظافر الأمارات لا من باب تحكيم إرادة الأكثرية .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : 8 . كنز الفوائد : 138 .