قلت برجعتنا
، ومقصِّرة شيعتنا تقول : معنى الرجعة : أن يردَّ اللَّه إلينا ملك الدنيا
، وأن يجعله للمهديِّ عج ، ويحهم متى سلبنا الملك حتّى يردّ علينا ؟ » « 1 » .
وما ورد من روايات الفريقين في الأبدال والأوتاد والسياح و . . . وغيرها من الروايات الكثيرة الّتي يجدها المتتبع الدالة على أنّه غير مفتقد في ساحة الأحداث ومعترك الحوادث « 2 » .
وكذا ما رواه الفريقان بنحو مستفيض بل المتواتر « 3 » من أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« لا يزال هذا الدين عزيزا منيعاً إلى اثني عشر خليفة »
« 4 » .
و :
« لا يزال هذه الأمّة مستقيماً أمرها ظاهرة على عدوها حتّى يمضي منهم اثنى عشر خليفة كلّهم من قريش »
« 5 » .
و :
« لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلًا » « 6 » .
و :
« اثنى عشر قيماً لا يضرهم عداوة من عاداهم » « 7 »
وفي بعض الطرق :
« لاتبرحون بخير ما قام عليكم اثنى عشر أميراً » « 8 »
ومراده بالناس أي عموم البشر ، فبيانه هذا الأثر لتصرفهم في الخلافة دالّ على تدبيرهم لأمور الناس من جميع
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 53 : 25 و 26 .
( 2 ) راجع الإمامة الإلهيّة - الفصل الثامن ( المقالة الثانية : التصدّي الفعليّ الخفي للإمام في عصر الغيبة ) 2 : 459 ، وسيأتي مفصّلًا .
( 3 ) نقلها السيّد المرعشي في ملحقات إحقاق الحقّ : 13 : 1 - 48 .
( 4 ) ملحقات إحقاق الحقّ 13 : 1 ، نقله عن صحيح مسلم 6 : 4 .
( 5 ) ملحقات إحقاق الحقّ : 13 : 3 ، نقله عن المعجم الكبير للطبرانيّ : 104 .
( 6 ) ملحقات إحقاق الحقّ : 13 : 4 ، نقله من صحيح مسلم : 6 : 3 .
( 7 ) ملحقات إحقاق الحقّ : 13 : 27 ، نقله من المعجم الكبير للطبرانيّ : 108 .
( 8 ) ملحقات إحقاق الحقّ 13 : 40 ، نقله من المعجم الكبير للطبرانيّ : 104 .