تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

شواهد مقتطفة دلاليّة

ولا يخفى أنّ في أدلّة نيابة الفقيه - فضلًا عن المراتب الأخرى - قوالب وأطر عامّة تقتضي - في حين الكثرة والانتشار - الورود والتقدّم بالسبق . ونشير إليها ضمن نقاط :

الأولى : اللامركزيّة في النظام

إنّها في الآيات كآية النفر (
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ )
« 1 » ، وكذلك ما في آية الحكم (
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ )
« 2 » . وكذا ما في الروايات كمصححة عمر بن حنظلة : « ينظران من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكماً فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً » « 3 » . وكذا قوله عليه السلام في معتبرة أبي خديجة : « اجعلوا بينكم رجلًا ممّن قد عرف حلالنا وحرامنا فإنّي قد جعلته عليكم قاضياً » « 4 » .
هامش
( 1 ) التوبة 9 : 122 . ( 2 ) المائدة 5 : 44 . ( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 1 . ( 4 ) المصدر المتقدّم : الحديث 6 .
الحاكمية بين النص والديمقراطية — صفحة 151 | الشيخ محمد السند