الرسول الصادق ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان الله يحب العبد ويبغض عمله ، ويحب العمل ويبغض بدنه . « 1 »
إذن النية هي نفسها موجودة ، ولكن المشكلة نحن لا نتحسس مع الجوانح بأنها موجودات ،
فالأفعال الجانحية هي موجودات ولكن نفكر أنها هواءاً هباءاً منثوراً ، والحال أن هذه الفعاليات الروحية تكاثر تحذير القرآن الكريم والنبي العظيم ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) بأهميتها وخطورتها . وفي العصرالعلوم التجريبية الروحية كعلوم الروح الغربية تثبت أن هذه الفعاليات للروح - كالخاطرة والنية - هي أشد طاقة وكتلة طاقية من أفعال البدن ، فحركة اليد والرجل واللسان أو ما شابه ذلك هي موجودة في نشأة أثيرية ذات طاقة مؤثرة .
المحسوس وغير المحسوس :
لكن المشكلة الكبيرة إذا نوى الإنسان باعتبار بعده المادي المدهوش به فلا يتحسس إلا ما هو غليظ ، اما ما هو لطيف لا يتحسسه ولا يقيم له وزناً ، فالطاقة الكهربائية مثلًا مع أنها بنفسها لا تلحظ ومع أن كل الحياة المعاصرة ومنها أو أغلبها يعمل على الطاقة الكهربائية ، والطاقات
هامش
( 1 ) نهج البلاغة الحكمة 154 .