أخذ رواد الفكر الاقتصادي في الغرب يصرحون خلال السنوات التسع الماضية بمعجزة تشريعات الإسلام التي أتى بها سيد الأنبياء ( ص ) من تحريم الربا وتحريم التمويه في المعاملات :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
« 1 »
.
فالباطل هنا يعني تمويه المعاملات أو تمويهية غسيل أموال ، وكذلك تحريم أعيان أو محرمات كالمخدرات وغيرها من المكاسب المحرمة وكذلك تحريم الاحتكار وغير ذلك .
إن الغدد الاقتصادية المحرمة التي وضع عليها التشريع الإسلامي يده هي التي تقض بمضجع الاقتصاد النموذجي لدول العالم الأول في القوة المالية والاقتصادية حتى تكاد تكسر عروش اقتصادهم وتفتته تفتيتاً .
وهناك إحصائيات كثيرة ومذهلة طالعتنا بها منظمة الأمم المتحدة أن هناك ستين فرداً وشخصاً وليس ستين الفاً أو مليوناً يملكون 70 % من ثروة أمريكا التي هي أثرى وأغنى دولة في العالم وهذا أحد أسباب الأزمة الاقتصادية .
الاعجاز التشريعي للنبي ( ص ) والحقد الغربي :
فها هي تشريعات سيد الأنبياء ( ص ) تتجلى وتتلألأ للعقل البشري جدارتها الآن بالبرهان التجريبي أي برهان الفطرة للنظام
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 188 .