تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النبي (ص) قمة للإنسانية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الاجتماعي ، وفطرة نظام البيئية الخضراء ، وفطرة النظام البيئي المائي ، وفطرة النظام البيئي الهوائي ، فطرة لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ، فالدين الإسلامي جعل لنا آداباً مع البيئة وجعل لنا آداباً مع الحيوانات وآداباً مع الهواء حتى مع الطعام :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
« 1 »
،
بينما شعار الرأسمالية أسرفوا أسرفوا نظام وسياسة الصرف الاستهلاكي الافراطي . وهذا أحد أسباب الأزمة الخانقة لهم وهو الإسراف والبذخ والبطر ، وعندما ينالون من شخصية النبي ( ص ) فليس عبطاً أو صدفة بل لأن إعجازه التشريعي الديني الذي بعث به ( ص ) أخذ يتقدم في حواضر مراكز الدراسات العالمية ، فلو أراد الإنسان أن يجمع من خلال وكالات الأنباء تصريحات عقول الاقتصاد الغربي الأوروبي والأمريكي سواء في البنك ، في المصرف ، في النقد المالي ، في التجارة ، في الجمرك ، في كل فصول الاقتصاد أنه لا منجى للغرب من هذه الأزمة المالية إلا تشريعات سيد الأنبياء ( ص ) ، وقد صرح بذلك جملة من أمهر وأنبغ ساسة بناة النقد ونوابغ المصرف ومنظري الاقتصاد وكذا رئيس قساوسة بريطانيا قبل عدة سنوات ، وهذا انتشار خطير لرواج التشريع النبوي لمحمد ( ص ) بالنسبة لهم لأنه بالتالي انتشار لشخصية الرسول الأكرم ( ص ) ودينه الذي بعث به بحيث وصل إلى عقر عقول
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 31 .