والروحية والتي هي بمعنى الإقتراب من سيد الشهداء ( ع ) فاستجابة الدعاء تحت قبته ( ع ) يعني قبول مطلق العبادات ، والشفاء في تربته ( ع ) يعني نزول البركات وكل ذلك جاء عن طريق سيد الشهداء :
ومن كل ما تقدم يتضح أن العقائد وقبول الأعمال مشروطة بإمامته وولايته حيث أن من أصول العقيدة هي الإمامة والذرية من صلبه وكذلك قبول الأعمال ، وأما الدعاء الذي تحت قبته فهذا ينبيء عن أن أعمالنا مشروطة بولايته ( ع ) .
أسرار زيارة الأربعين — صفحة 70
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٧٠