الإمامة في ذرية الحسين ( ع ) :
عن محمد ابن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ، وجعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقولان :
إن الله تعالى عوض الحسين ( ع ) من قتله أن جعل الإمامة في ذريته ، والشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء عند قبره ، ولا تعد أيام زائريه جائياً وراجعاً من عمره « 1 » .
إن شدة المحنة التي ابتلي بها الإمام الحسين ( ع ) في الطف جعل الله عز وجل الأئمة من ذريته ، فنور تسعة من المعصومين لا سيما المهدي ( عج ) جعلهم الله من نسل الحسين ( ع ) جزاءاً لما ابتلى به ( ع ) في واقعة الطف كما في رواية عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث حيث قال : ( . . وخلق من نور الحسين تسعة أئمة فدعاهم فأطاعوه من قبل أن يخلق الله تعالى سماء مبنية وأرضاً مدحية . . ) « 2 » ، وهذا يبين أن حمل نور تسعة من الأطهار
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : 317 ، بحار الأنوار ج 224 : 44 .
( 2 ) مصباح الشريعة : 64 .