مؤيدات :
من آداب الزيارة : طأطاة الرأس عند الدخول إلى المشهد الشريف والخروج منه . .
وقد ورد ذلك في الزيارة الجامعة : . . طَأطَأ كلُّ شريف لشرفكم ، وبَخع كل متكبرٍ لطاعتكم ، وخَضَع كلّ جبّارٍ لفضلكم ، وذلّ كلّ شيءٍ لكم . .
وقد ذكر المجلسي الأول في روضة المتقين ، في شرح هذه الفقرة :
طَأطأ : أي خَضع أو خفَض ولم يصل . . ( كل شريف لشرفكم ) أي إليه أو لأجله . . ( وبَخَعَ ) أي خَضع ( كل متكبر لطاعتكم ) أي فيها ، أو لأجل إطاعتكم لله . . ( وذلّ كل شيء لكم ) بقدرة الله تعالى « 1 » .
وفي اللغة ( القاموس المحيط ) : التطأطأ : التطامن والانخفاض . . يقال : طأطأ رأسه ، وتطأطأ . .
وأما المجلسي الثاني ، فقد قال في ملاذ الأخيار ، ( طأطأ كل شريف ) أي ذلّ ، و ( بخع كل متكبر ) أي أقرّ وخضع . . وفي القاموس بخع بالحق بخوعاً ، أقرّ به ، وخَضع به ، كنجعَ . . وفي بعض النسخ ( نَخع ) بالنون ، يقال : نَخَع لي بحقي ، كمنع . . أقرّ . . ( الفيروزآبادي ) « 2 » .
وفي البحار عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب ، قيل : كان النبي ( ص ) إذا صلّى رفَع بَصره إلى السماء ، فلمّا نَزَل : قوله تعالى : « الذين هم في صلاتهم
هامش
( 1 ) روضة المتقين للمجلسي : ج 5 ، 493 .
( 2 ) ملاذ الأخيار شرح التهذيب : ج 9 ، 473 .