زيارة الله سبحانه والوفود عليه . . .
مما يدلل على أن المزور اولًا هو الله سبحانه وتعالى . .
ثم الرسول ( ص ) ثم الإمام ( ع ) .
2 ) ما ورد في جميع زيارات النَّبي ( ص ) وأمير المؤمنين وفاطمة وبقية الأئمة ( عليهم السلام ) أجمعين من التنصيص مراراً في الزيارة الواحدة ، أن زيارة المعصوم هي لأجل التقرّب بها إلى الله سبحانه ، وبحضور الزائر في محضر ومشهد المعصوم ، يكون حضوراً له ودنواً في محضر الرب سبحانه ، نظير ما ورد في زيارة الرسول ( ص )
( أأدخل هذا البيت متقرباً إلى الله بالله ورسوله محمد واله ( ص ) فكونوا ملائكة الله أعواني وأنصاري حتى أدخل هذا البيت ) « 1 » .
3 ) ما صرَّح بان المقصود الأوَّل ، والمزور الأوَّل في الزيارة هُوَ الله سبحانه : منها :
أ ) ما ورد في زيارة وارث التي رواها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد ، بسنده إلى صفوان حيث ورد في أولها : ( فإذا أتيت الفرات فقل : اللَّهُمَّ أنت خيرُ من وَفَدت اليه الرجال ، وأنت سيدي أكرم مقصود ، وأفضل مزور ، وقد جعلتَ لكل زائر كرامة ، ولكل وافد تحفة ، فأسألك أن تَجعل تُحفتك إياي فِكاك رقبتي من النار ، وقد قصدتُ وليّك وابنَ نبيك ،
هامش
( 1 ) المزار الكبير : الباب 2 ، زيارة الرسول ( ص ) ، 55 .