تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
ثم قَالَ ( ع ) : « ثم كبر خمساً وثلاثين تكبيرة ، ثم ترفع يديك وتقول : . . . إليك يا رب صمدت من أرضي ، والى ابن نبيك قطعت البلاد رجاءً للمغفرة ، فكن لي يا سيدي سكناً وشفيعاً ، وكن لي رحيماً ، وكن لي منجىً ، يوم لا تنفع الشفاعة عنده الا لمن ارتضى ، يوم لا تنفع شفاعة الشافعين ، يوم يقول أهل الضلالة ، ما لنا من شافعين ، ولا صديق حميم ، فكن يومئذٍ في مقامي بين يدي ربي منقذاً ، فقد عظم جرمي إذا ارتعدت فرائصي وأُخذ بسمعي وانا مُنكس رأسي . بما قدّمتُ من سوء عملي . . وانا عارٍ كما ولدتني أمي . . وربي يسألني ، فكن لي يومئذٍ شافعاً ومنقذاً ، فقد أعددتك ليومِ حاجتي ويوم فَقري وفاقتي . . ) ولا يخفى ان رفع اليدين في هذا الدعاء ، هو هيئة قنوت ، كان الخطاب في بدايته إلى الله . . ثم توجه بالدعاء والخطاب بعد الجملة الأولى ، إلى سيد الشهداء ، وهو على هيئة القنوت . وهذا عنوان آخر غير تقبيل العَتبة وَوَضع الخدين ، وغير الانكباب بالوجه والصدر على القبر . ولهذه الزيارة طرق أُخرى سنذكرها . . والتي هي من اجمع زيارات سيد الشهداء . . ثم قَالَ ( ع ) : ( ثم ضع خدك الأيسر على القبر ، وتقول : اللَّهُمَّ ارحم تضرعي في تراب قبر ابن نبيك ، فاني في موضع رحمة يا رب ) .