قبره الشريف ، ثم قَالَ ( ع ) :
ثم ارفع يديك حتى تضعهما ممدودتين على القبر ، ثم تقول : أشهد أنك طهر طاهر من طهر طاهر ، قد طهُرت بك البلاد ، وطهُرت أرضٌ أنت فيها ، وأنك ثار الله في الأرض ، حتى يستثير لك من جميع خلقه ، ثم ضع يديك وخديك جميعاً على القبر ثم اجلس عند رأسه واذكر الله بما أحببت وتوجه اليه « 1 » .
وأسال الله حوائجك ، ثم ضع يديك وخديك عند رجليه وقل : صلى الله على روحك وبدنك ، وقد صبرت وأنت الصادق المصدق ، قتل الله من قتلك بالأيدي والألسن » .
وَقَالَ ( ع ) في نهاية الزيارة : « كلما دخلت الحائر فسلم ثم امشِ ، حتى تضع يديك وخديك على القبر » .
- وذكر في نفس الباب ، زيارة أخرى بإسناد الحسن عن أبي حمزة الثمالي عن الصادق ( ع ) ، زيارة طويلة لسيد الشُّهَداء ( ع ) ، ولعلها من أجمع الزيارات ، وقد ذكر في وسط الزيارة : ثم استلم القبر وقل : السلام عليك يا أبا عبد الله . . يا حسين بن علي يا بن رسول الله إلى أن قال : ثم ضع خدك الأيمن على القبر ، وقل : اللَّهُمَّ اني أسألك بحق هذا القبر ومن فيه ، وبحق هذه القبور ، ومن اسكنها أن تكتب اسمي عندك في أسمائهم . . ثم ذكر دعاءً طويلًا في هذه الحال .
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : باب 79 ، ح 17 ( 633 ) ، ص 89 .