وسيأتي من الأدلة ان قول الصدوق في الاعتقادات ، ان الانكباب على القبر سنة نبوية .
3 ) ابن قولويه القمي :
في زيارة حمزة عم النَّبي ( ص ) « 1 » .
فإذا فرغت من صلاتك ، فانكب على القبر وقل : « اللَّهُمَّ صلِّ على محمد وعلى أهل بيته ، اللَّهُمَّ اني تعرضت إلى رحمتك بلزوقي لقبر عم نبيك عليه وعلى أهل بيته ، لتُجيرني من نقمتك ، وسَخطك وَمَقتك .
- وروى في الباب التاسع ، بسند معتبر عن صفوان بن مهران ، عن جعفر بن مُحمَّد ( عليهما السلام ) قال : سار وانا معه من القادسية حتى اشرف على النجف . . . فلم يزل سائراً حتى اتى الغري فوقف على القبر فساق السلام من آدم على نبي نبي ( ع ) ، وأنا أسوق مَعه ، حَتى وَصل السَّلام إلى النَّبي ( ص ) ثم خَرّ على القبر فسلّم عليه ، وعَلا نحيبه ، ثم قام وصلى أربع ركعات « 2 » .
- وروى ابن قولويه ايضاً بسنده عن علي بن موسى الرضا ( ع ) ، عن أبيه عن جده ، قال : زار علي بن الحسين ( ع ) قبر أمير المؤمنين ( ع ) ، ووقف على القبر فبكى ، ثم أنشأ زيارة امين الله المعروفة إلى قوله : مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك ، ثم وضع خده على القبر وقال : « اللَّهُمَّ إن قلوب المخبتين
هامش
( 1 ) كامل الزيارت : باب 5 ، ص 63 .
( 2 ) كامل الزيارات : باب 9 ، 84 ، ح 83 .