حقوق الإنسان وثورة الإمام الحسين ( ع ) :
السؤال : شعار حقوق الإنسان هو شعار دولي الآن ، أين نجد ذلك في ثورة الحسين ( ع ) وحركته الرسالية ؟
الشيخ السند : من الأمور البارزة جداً في الشعار الذي حمله سيد الشهداء ، في خطبه في مكة ، وفي طريقه إلى كربلاء ، وفي كربلاء ، هو المناداة بحقوق المسلمين في مقابل طغيان طغمة على رقابهم ، بل إننا وجدنا في تعامل سيد الشهداء عدة فقرات تنم عن أنه يطالب أولًا بتثبيت الحقوق الإنسانية على صعيد فطري إنساني قبل أن يطالب بتثبيت الحقوق الإسلامية ، فخاطبهم : « إن لم يكن لكم دين ، فكونوا أحراراً في دنياكم » ، فيجب ألا يستعبدكم أحد ويطغى عليكم ويستأثر عليكم ، هذا خطاب فطري إنساني قبل أن يكون إسلامياً . وحتى في خطابه الإسلامي ( ع ) ، لم يقل : « إني خرجت للإصلاح في شيعة أبي » ، وإنما قال : « في أمة جدي » ، فنهجه هكذا ، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر . والواضح في بنود وخطاب سيد الشهداء ، في جملة من النصوص الواردة عنه ( ع ) ، والشعارات التي حملها ، وأراد أن يبني وعي الناس عليها ، هي في البدء حقوق إنسانية قبل أن تكون حقوقاً إسلامية ، وقد استعرضنا ذلك من قبل .
ذكر الأمور السياسية في مأتم اللطم :
السؤال : ما هو رأيكم في ذكر السياسة في العزاء ؟