الحسين ( ع ) قتيل العبرة لا يذكره مؤمن إلا بكى » « 1 » ،
و
« إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي ( ع ) فإنه فيه مأجور » « 2 » ،
و
« إن السماء والأرض لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين ( ع ) رحمة لنا وما بكى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا » « 3 »
و
« من أنشد في الحسين ( ع ) شعراً فبكى وأبكى كتبت له الجنة » « 4 »
و
« فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ( ع ) . . إلا كتب الله له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنما اعتق مائة ألف نسمة وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد » « 5 »
و
« إذا أردت الحسين فزره وأنت حزين مكروب شعثاً أغبر جائعاً عطشاناً » « 6 »
وفي دعاء الصادق ( ع )
« وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد الله ( ع ) وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا » « 7 »
وغيرها مما يجده المتتبع في الآثار الواردة بنحو مستفيض ومتواتر .
فما هو موقع الأهمية الذي يشكله دور العاطفة والإحساس المرهف
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 214 ب 35
( 2 ) المصدر ص 202 ب 32
( 3 ) المصدر ص 204 ب 32
( 4 ) المصدر ص 208 ب 33
( 5 ) المصدر ص 212 ب 34 .
( 6 ) الوسائل 14 / 528 .
( 7 ) الوسائل 14 / 412 .