تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
الحسين ( ع ) قتيل العبرة لا يذكره مؤمن إلا بكى » « 1 » ، و « إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي ( ع ) فإنه فيه مأجور » « 2 » ، و « إن السماء والأرض لتبكي منذ قتل أمير المؤمنين ( ع ) رحمة لنا وما بكى لنا من الملائكة أكثر وما رقأت دموع الملائكة منذ قتلنا » « 3 » و « من أنشد في الحسين ( ع ) شعراً فبكى وأبكى كتبت له الجنة » « 4 » و « فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين ( ع ) . . إلا كتب الله له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنما اعتق مائة ألف نسمة وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد » « 5 » و « إذا أردت الحسين فزره وأنت حزين مكروب شعثاً أغبر جائعاً عطشاناً » « 6 » وفي دعاء الصادق ( ع ) « وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد الله ( ع ) وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا ، وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا » « 7 » وغيرها مما يجده المتتبع في الآثار الواردة بنحو مستفيض ومتواتر . فما هو موقع الأهمية الذي يشكله دور العاطفة والإحساس المرهف
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 214 ب 35 ( 2 ) المصدر ص 202 ب 32 ( 3 ) المصدر ص 204 ب 32 ( 4 ) المصدر ص 208 ب 33 ( 5 ) المصدر ص 212 ب 34 . ( 6 ) الوسائل 14 / 528 . ( 7 ) الوسائل 14 / 412 .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 334 | الشيخ محمد السند