تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
والميول النفسية في هداية الإنسان وتكامله واستقامته . إن الاستقراء في أبعاد مساحة الأحكام الشرعية وقواعدها ، يوصلنا إلى وفرة من الأحكام والتكاليف الإلهية المتعلقة بميول وانعطافات النفس مثل قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » وفي المقابل
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
« 2 » و
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ . . .
تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ
« 3 » و
الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ
« 4 »
.
و
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
« 5 »
ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ
« 6 »
.
و
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ
« 7 » و
وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ
هامش
( 1 ) سورة الشورى : اليية 23 . ( 2 ) سورة المجادلة : الآية 22 . ( 3 ) سورة الممتحنة : الآية 1 . ( 4 ) سورة إبراهيم : الية 3 . ( 5 ) سورة مُحمَّد : الآية 3 . ( 6 ) سورة مُحمَّد : الآية 28 . ( 7 ) سورة الحجرات : الآية 7 .