علي رضي الله عنهما لما قتل احمرت السماء » « 1 » .
وما رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( ج 111 : 14 ) - وما رواه ابن أبي حاتم الرازي في تفسيره ( ج 3288 : 10 ) .
وقد ورد عن الإمام الصادق ( ع ) :
« . . . يا زرارة أن السماء بكت على الحسين أربعين صباحاً بالدم » « 2 » .
وأصل مفاد هذه الروايات هو ما مر من قوله تعالى في آية الدخان ، من أن شأن السماء والأرض هو البكاء على الأولياء ، لا على المستكبرين والعصاة .
ولا بأس بذكر الآيات الافاقية التي ظهرت بعد مقتل سيد الشهداء ( ع ) منها :
* بكاء السماء حزناً على الحسين ( ع ) . كامل الزيارات / باب 26 ، ح 167 : 8 .
* تغير الآفاق وسقوط التراب الأحمر . تهذيب الكمال 432 : 6 .
* ظهور الكواكب نهاراً . مجمع الزوائد ج 197 : 9 .
* لم يرفع حجر في ذلك اليوم إلا وتحته دم عبيط يغلي « 3 » .
* مكثت السماء سبعة أيام بلياليها كأنها علقة ( دم ) . مجمع الزوائد ج 196 : 9 .
* بقيت الشمس زماناً تطلع محمرة على الحيطان والجدر بالغداة والعشي .
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير ج : 4 ص : 154 .
( 2 ) كامل الزيارات / باب 26 : حديث 167 : 8 .
( 3 ) كامل الزيارات باب 24 / ح 2 .