على عمه حمزة حتى أُغمي عليه « 1 » .
- ومنه : بكاءه ( ص ) على قبر أمه آمنة « 2 » .
- ومنه : ما روي ان فاطمة ( عليها السلام ) كانت تبكي وتصلي عند قبر عمّها حمزة كل يوم جمعة « 3 » .
الثاني : مصادر أهل السنة في بكاء السماء على الحسين ( ع ) . . . . فقد ورد في تفسير الطبري ، سورة الدخان في ذيل الآية الكريمة
فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ
« 4 »
،
حيث ذكر بسنده عن السدي قال :
« لما قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما بكت السماء عليه ، وبكاؤها حمرتها » « 5 » .
كما ذكر ابن كثير في تفسيره ، بسنده عن عبيد المكتب عن إبراهيم ، قال :
« مابكت السماء منذ كانت الدنيا إلا على اثنين ، قال : وماتدري بكاء السماء ؟ قلت : لا . قال : تحمر وتصير وردة كالدهان : إن يحيى بن زكريا عليه الصلاة والسلام لما قتل احمرت السماء ، وقطرت دما ، وإن الحسين بن
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : 180 .
( 2 ) الدر المنثور للسيوطي . ج 284 : 3
( 3 ) وفاء الوفاء للسمهودي ج 1361 : 3 .
( 4 ) سورة الدخان : الآية 29 .
( 5 ) تفسير جامع البيان ، ابن جرير الطبري جزء 160 : 25 .