وإذا كان معه نشيج وصياح فهو ممدود .
قال الراغب : بالمد سيلان الدمع على حزن وعويل . يقال : إذا كان الصوت أغلب - وبالقصر : يقال إذا كان الحزن أغلب .
وبعد هذه المقدمة في بيان معنى البكاء في اللغة نذكر نبذة تمهيدية وبعض المصادر في ذلك :
الأول : البكاء على الحسين ( ع ) من سنن النبي ( ص ) ، فقد أمر ( ص ) بها ، وربّى عليها المسلمين . . وقد كفى العلامة الأميني ( قدس سرّه ) الباحثين مؤونة التتبع لهذه المصادر « 1 » ، وكذا قام بذلك العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين في رسالته في الشعائر الحسينية .
- ومنه : قوله ( ص ) : « لكن حمزة لا بواكي له » « 2 » .
- قوله ( ص ) : « فعلى مثل جعفر فلتبكِ البواكي » « 3 » .
- بكاؤه ( ص ) يوم توفي عمه أبو طالب « 4 » .
- ومنه : بكاؤه ( ص ) يوم استشهاد حمزة وجعفر وما روي في شدة بكاءه ( ص )
هامش
( 1 ) للمزيد من الاطلاع حول ذلك ، راجع كتاب ( الشعائر الحسينية بين الأصالة والتجديد ، محاضرات الشيخ محمد السند ، بقلم رياض الموسوي ، دار الغدير ، قم ، ص : 417 ) .
( 2 ) الاستيعاب ح 374 : 1 .
( 3 ) النص والاجتهاد : 296 .
( 4 ) السيرة الحلبية باب أبي طالب وخديجة .