الحريم الزماني
وفيه أبواب :
الأوَّل : باب الحج :
أولًا : الوقوف بعرفة : - فإنه قد توسع الشارع في الوقوف بعرفة إلى الوقوف ليلا لمن لم يدرك نهار عرفه بل أفتى جملة الفقهاء باجزاء الوقوف الظاهري مع العامة . مع أنه قد يكون في الواقع يوم الثامن من ذي الحجة من باب التوسع الزماني ومن ثم اكتفى جملة من الفقهاء بالوقوف مع العامة حتى مع القطع بالخلاف .
واستدلوا على ذلك بوجوه منها رواية عن الصادق ( ع )
« الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس » « 1 » .
وغيرها من الروايات وقرّبوا ذلك بأن العبادة الشعائرية والشعيرية قوامُها بالعمل الجماعي كشعائر وشعار وتظاهر معلن ، فلذا يتسع حريمها بحسب سعة ذلك الإظهار والإبراز .
هامش
( 1 ) الوسائل / أبواب ما يمسك عنه الصائم ، 57 ، ح 7 .