العقلي والروحي والمعنوي في سائر الأرجاء ضمن شعار أهل البيت ( عليهم السلام ) كشعار المشروع المهدوي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا أي توحيدا ونبوة وولاية وعدلا . أما في ظل سياسات ضيقة ومحدودة فلا لهذا التسييس .
الانجذاب الروحي لسيد الشهداء عليه السلام :
هناك مشاهدة محسوسة عيانية للجميع وهي بمثابة برهان معنوي وفكري وروحي بحسب منطق العلوم البشرية الإنسانية ، وبحسب منطق العقل ، وبحسب منطق الدين والوحي ، وهي أنه يلاحظ في فضاء الجو الروحي لشعائر سيد الشهداء ( ع ) والتعلق به هناك جاذبية روحية خاصة إلى الحسين وأهل بيته وأصحابه المستشهدين معه .
وهذه الجاذبية الروحية ليسى لدى المؤمنين فقط بل لعامة البشر فضلًا عن المسلمين . لأنهم منبع روحي كلما تجدد في الخاطر البشري ولكل شرائح المجتمع فسوف يستمد منه حرارة ووهج وتوجيه وإثارة وجاذبية روحية لا تنفذ .
وبعبارة أخرى لو قايسنا قدوية جاذبية سيد الشهداء ( ع ) للوهج الروحي والمعنوي عند المؤمنين بلْ حتّى المسلمين الذين يلتزمون - على أقل تقدير - عدم البغض والنصب والعداء لأهل البيت ( عليهم السلام ) وينظرون إلى الحسين ( ع ) بموضوعية وحيادية فإن انجذابهم لا يقاس بأنجذاب المسيحيين للنبي ( ص ) ، فإن ما يقومون به من البكاء على النبي عيسى ابن مريم ( عليها السلام ) يوم