1 - عموم لسان الدليل لاموجب لحمله على اللسان الخاصّ بعد كونهما مثبتين ، وبنحو الاستغراق موضوعاً .
2 - مضافاً إلى ما تقدّم من تفاوت الفضل في لسان الأدلّة في نفس المسجد الحرام والحرم المكّي ومكّة مع وجود الفضل في كلّ ذلك ، وكذلك في المسجد النبويّ والروضة وبيت فاطمة ( عليها السلام ) وبيوت النبيّ ( ص ) والمدينة والحرم المدني ، فكذلك الحال في مسجد الكوفة والكوفة ومرقد وحرم أمير المؤمنين ( ع ) .
3 - مع ورود جملة من الروايات الصحيحة الواردة في زيارته ( ع ) أنّ أصل حرم الأمير ( ع ) هو مرقده ( ع ) ، واستوجه المجلسي استظهار الشيخ في النهاية والمبسوط أنّ الأصل في حرمة الكوفة ومسجدها مرقده ( ع ) .
4 - فذكر المساجد من باب الأبرز شرفيّة في نقاط تلك البلدان ، كما تقدّم في كلام الذكرى ، وهذا وجه التخصيص بعنوان المساجد في بعض الروايات .
وأمّا حرم الحسين ( ع ) فقد تقدّم أنّ المفيد في المزار حمل الحائر على نفس معنى الحرم ، وأنّ التحديد بخمسة فراسخ وفرسخ وبالأذرع محمول على تفاوت درجات القدسيّة والفضل ، ووافقه يحيى بن سعيد في كتاب السفر ، وأنّه قدّر بخمسة فراسخ وأربعة فراسخ وبفرسخ ، وقال : « والكلّ حرم وإن تفاوتت الفضيلة » .
الشعائر الحسينية ( فقه العتبات والزيارة ) — صفحة 102
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٠٢