تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعائر الحسينية ( بين الأصالة والتجديد ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
من تسعة مواضع منها :
« قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
« 1 » وقال
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ »
« 2 » كما في البقرة 61 - 91 ؛ وآل عمران 21 - 112 ؛ والمائدة 70 - 81 - 183 ؛ والنساء 155 . . وكذلك ندّد القرآن بقتل روّاد الإصلاح الإلهيّ في البشريّة
« وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ »
« 3 »

الرابعة : ما في سورة التكوير

:
« وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ »
« 4 » وهذه ندبة قرآنيّة للمولودة التي تُقتَل في زمن الجاهليّة نتيجة السُنن العُرفيّة الجاهليّة الظالمة . ويتبيّن في هذا الأسلوب الرثائيّ كيفية مسرح الجناية بدفن الوليدة وهي حيّة في التراب مع كمال براءتها .

الخامسة : عزاء الشهداء في سبيل اللَّه تعالى

« وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ »
« 5 » .

السادسة : قصّة هابيل

وجريمة قتله من قِبل قابيل ، بقوله
« لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ . . .
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ »
« 6 » فيبيّن البراءة في جانب هابيل والوحشيّة والقساوة في جانب قابيل ، فالبيان يصوّر شدّة الأحاسيس من الطرفَين أثناء التحام الطرفَين في
هامش
( 1 ) البقرة : 91 . ( 2 ) البقرة : 61 . ( 3 ) آل عمران : 21 . ( 4 ) التكوير : 8 ، 9 . ( 5 ) البقرة : 154 . ( 6 ) المائدة : 28 - 30 .