والأحداث والجهات الأخرى كما رُصدت واقعة كربلاء . .
فمع وجود هذه المادّة الوفيرة والكثيرة . . لا ينبغي لأحد أن يترك الضبط ، غاية الأمر لابدّ من اتّباع الموازين كما سيتبيّن . .
مثلًا عقد ابن عساكر في تاريخ دمشق باباً خاصّاً في تاريخ الحسين عليه السلام وما جرى عليه من أحداث حتى شهادته عليه السلام . . ونقل بطرق عديدة ، وهو حافظ من الحفّاظ الكبار عند العامّة . . وذكر من مصادر عديدة أنّ السماء بكت دماً وأنّه ما قُلب حجر يوم عاشوراء بعد مصرع سيّد الشهداء عليه السلام إلّاوكان خلفه دمٌ عبيط . .
وكذلك الأمر في أرض الشامات وما حولها . .
ويذكر ابن عساكر حوادث أخرى في تاريخه ، وذكرها غيره أيضاً ، ومنهم الخطيب البغداديّ في تاريخه ؛ ومن كتب العامّه التي تناولت واقعة الطفّ : مقتل الخوارزميّ ، وتاريخ الطبريّ ، والكامل لابن الأثير وغيرها من مصادر العامّة . .
وقد نُقلت واقعة الطفّ في كثير من مصادر الشيعة . . مثلًا : كتاب أمالي الشيخ الصدوق قدس سره فيه عدة مجالس ، إذا جُمعت تكون مقتل خاص ، ويذكرها بأسانيد له تصل إلى المعصومين عليهم السلام . .
هذا بالنسبة لضابطة الرواية في باب الفروع . .
الرواية في باب العقائد
أمّا الرواية في باب العقائد ، فالذي عليه مشهور متكلّمي الشيعة أنّ العقائد لا تثبت إلّابالخبر القطعيّ ، ولا تثبت بالخبر الظنّيّ . .
أما مشهور المحدّثين فقد ذهبوا إلى أنّ العقائد يمكن أن تثبت حتّى بالخبر