مأمون من سيطرة الشيطان .
هذه القاعدة الأولى وهو أن الدرجات النازلة من المعصوم سواء قدرة التخيل أو الواهمة أو الحس المشترك أو البدن تكابد والمكابدة غير سيطرة الشيطان ، والرسول عندما يسب وعندما يطعن وعندما يهجى بالشعر يتأذى ولكن لا يخرجه ذلك إلى المعصية .
أما العقل في نفسه لا يخاف ولا يعطش ولا يتألم ولا يبرد ولا يحتر . وتكامل الأكل والشرب ليس في العقل وتكامل اللذة الجنسية ليس في العقل ، أصلا العقل لا يجامع ولا يباضع إنما هي كمال البدن ، بينما كمال العقل هو العلم فأكله العلم وشربه العلم ونكاحه المعلومات ان صح التعبير لأنها تكامله .
القاعدة الثانية :
البدن تكابد وتصارع وكونها منصاعة لإرادة العصمة لا يعني عدم المكابدة ، مثلا فرس سيد الشهداء كانت منصاعة لسيد الشهداء انصياع عجيب غريب ولكن ادمي وجرح فالبدن مطاوع للإنسان ولكن ممكن ان يقطع الرأس ويفخض الجبين والمخ وهناك مشهد نفسي نفيس « يا نفس من بعد الحسين هوني » فلاحظ التعبير فيه مشهد نفسي لطيف ، وهناك كتاب ألفه أحد علماء البحرين « 1 » .
هامش
( 1 ) المزار للشيخ ميرزا جعفر المشهدي .