له ، وكما في الرواية ورد عنهم ( عليهم السلام ) :
« إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل » « 1 » .
ويستمر الباحثون الفيزيائيون والروحيون الجدد والباحثون القدامى وحتى الفلاسفة ، والمقصود من المذاهب الإسلامية الآخرى ولا أقول كلهم كل أولئك الأصناف قالوا يتسلط الشيطان على قلب النبي ( ص ) أو روحه استنادا لآية الحج وهذا مما لا تقره مدرسة أهل البيت كما تنفيه الآيات والروايات ، لذلك في الروايات في قضية النبي أيوب نلاحظ الإمام الصادق ( ع ) يقول :
« إنّ الله عزّ وجلّ يبتلي المؤمن بكلّ بليّة ، ويميته بكلّ ميتة ، ولا يبتليه بذهاب عقله ، أمَا ترى أيوب كيف سلّط الله إبليس على ماله وعلى ولده وعلى أهله ، وعلى كل شيء منه ، ولم يُسلّط على عقله ، ترك له ليوحّد الله به » « 2 » .
وحصر التعبير بعقله وقلبه تخيله قد يسلط أو قد يتدخل أو بدنه أو الحس المشترك ، فالسحر يتصرف في الحس المشترك وهو دون التخيل ، والحس المشترك هو مجمع الحواس الخمسة بحيث أنت ربما يتصرف الشيطان أو الساحر فترى هذا الجدار فيه باب فتريد تدخل فلا ترى الباب لان يتصرف في الحس المشترك ، فبالتالي الحس المشترك أو لتخيل لم ينفه
هامش
( 1 ) الحكومة الإسلامية للسيد الخميني .
( 2 ) الكافي 2 / 256 .