زائفة كاذبة فالتفرج عليها محرم والمجتهد هو الشيخ ألهاجري قدس وتوجيهه لطيف فان فيها مجون تسكر العقل ، وهذا ليس من باب المصالح المرسلة وإنما من باب عنوان المجون الذي أتى في الأدلة واللهو ، فهناك مقاييس كاذبة صورية زائفة لا معنى لها ولو الآن الدول السياسية توظفها لغايات قد تكون حسنة من حمية وتعزيز الهوية الوطنية ولكن هذه الوسيلة كاذبة وخاطئة ، وان كان في بعضه موجبة جزئية فبعض ما محرك ومهيج قد يحلله الشرع ويستخدمه ويوظفه ولكن بقدر صارم دقيق وعينة مضيقة لا بشكل مرسل .
الإفادة التاسعة : أثر الحزن والرفق في التعقل والاتزان :
الجانب الرحماني شعاره السكينة والذكر « القران نزل بحزن فاقرءوه بحزن » والحزن إذا لم يكن من شيطان ويؤدي إلى اضطراب واستفزاز وبالتالي عدم قناعه أو قنوط ، فالحزن سيكون ذكر وعقل وتعقل وهداوة للقوى الحيوانية في الإنسان ، وأما الفرح والطرب هو ترف وإثارة للقوى الحيوانية في الإنسان ، وقد تجد من يقول لماذا كل شعائر الحسين حزن في حزن فالحزن إذا تحمله الإنسان وهو في نفسه ترشيد عقلي وكبح لنزو الشهوات ، والنزو بمعنى القفز والاندفاع والاشتعال والحزن طبيعته يعني يستل فتيل الشهوات بشكل قاتل وصارم بخلاف الفرح والطرب فيسعرها بشكل مشعل ، والحزن بيئة للذكر (
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ )
وبيئة القران الحزن فبيئة إخماد وتهدئة الغرائز بشكل معقول فبيئة الحزن هي