ضمن وسائط أخرى وان لم تكن وسائط نبوية بل أولياء آخرون وأوصياء ، فالذي يقره في النبي ( ص ) وينكره في غيره فهو في الواقع لم يقر بحاكمية الله في الولاية فهو غير قابل للتبعيض حقيقة لا تنزيلا .
قال رسول الله ( ص ) :
« من ظلم عليا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوتي ونبوة الأنبياء قبلي » « 1 » .
وقال النبي ( ص ) :
« من جحد عليا إمامته بعدي فقد جحد نبوتي ، ومن جحد نبوتي فقد جحد الله ربوبيته » .
وقال ( ص ) لعلي ( ع ) :
« يا علي ، أنت المظلوم بعدي ، من ظلمك فقد ظلمني ، ومن أنصفك فقد أنصفني ، ومن جحدك فقد جحدني ، ومن والاك فقد والاني ، ومن عاداك فقد عاداني ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني » « 2 » .
ثم قال الشيخ الصدوق :
« واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده - ( عليهم السلام ) - أنه بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء » « 3 » .
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 271 : 1 .
( 2 ) هذه الروايات في ( الاعتقادات الشيخ محمد بن علي بن بابويه القمي ( الصدوق ) ص 38 .
( 3 ) نفس المصدر السابق والصفحة .