ورد في الحديث أن حديثنا له ظهر وبطن وللبطن بطن إلى سبعين بطنا كالقران الكريم
قال أبو جعفر ( ع ) :
« قال رسول لله ( ص ) : إنّ حديث آل محمّد صعب مستصعب ، لا يؤمن به إلّا ملك مقرّب ، أو نبيّ مرسل ، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان فما ورد عليكم من حديث آل محمّد صلوات الله عليهم فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه ، وما اشمأزّت منه قلوبكم وأنكرتموه فردّوه إلى الله تعالى ، وإلى الرسول ( ص ) ، وإلى العالم من آل محمّد ( ص ) وإنّما الهالك أن يُحدَّث أحدكم بشيء لا يحتمله فيقول : والله ما كان هذا ، والإنكار هو الكفر » « 1 » .
وهذا إشارة للمقامات والأصول الملكوتية وقوله أن في كلامنا محكم ومتشابه ، فعلى أي تقدير حفظ سنة النبي ( ص ) من غير المعصوم لا يمكن بما تقدم من البيان ، أضف إلى أن نفس هذه الألفاظ المنزلة في درجة ألفاظها لم تحفظ بشكل تام عند غير المعصومين في مرتبة الألفاظ وبالتالي فان الأمر أشد في مرتبة المعاني المستعملة وفي مرتبة التفهيم أشد ومن ثم مرتبة المراد الجدي أشد ومن الحتمي ان مرتبة البطون أشد وأشد .
فالحافظ لسنة النبي ( ص ) هو المعصوم في درجاتها كافة وكم رأينا في أبواب أحاديث أئمة أهل البيت تخطئة ورفع الالتباس والاشتباه الموجود
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 20 / 1 .