موجود ألآن في المراكز الاستراتيجية استراتيجية مائتين سنة .
والى ألآن ليس فيها كل هذه الإحصائيات فماذا نصنع مع هذه فبماذا ترتبط هذه هل ترتبط بالدين أو غيره أو ترتبط بإمام أو لا ، أم هي مرتبطة بالقران فباطن القران يتنزل ، وهناك آيات عديدة تشير إلى ذلك
( وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ )
وتعريف الكتاب المبين انه سطرت فيه كل العوالم صغيرها وكبيرها ذرها وذروتها وهذه الشواهد ماذا نصنع بها ، وفي سور يس ( وكل شيء أحصيناه في أمام مبين ) ماذا نصنع بهذه الشواهد .
ونضيف شيء اخر مهم ومشهور فهناك أسئلة عديدة سئل عنها النبي ( ص ) عن علوم عديدة ، وسيرة الأنبياء تشير إلى ذلك بل ثبت ان أكثر منعطفات تحضر وتمدن وتطور البشر سببه الأنبياء ، فإدريس علم الدراسة والتدريس ونوح وكذا داود علم صناعة الأدرع السابغة ، بل في عالم المعنى أن كل الاكتشافات العصريه البشرية هي بإشراف روحي شبكي من خلفاء الله في الأرض ، أما لماذا حبي وخص الغرب بذلك ؟ ، فهو لحكمة ونكات لسنا الان بصدد الإجابة عنها .
وفي الروايات أن النبي ( ص ) أجاب في مختلف العلوم وان الأئمة ( عليهم السلام ) كذلك ، والآن في هذه المحاججة أحد الحجج التي يحتج بها ابن صوريا ليستبين ويستوضح نبوة النبي ( ص ) يسأله في العلوم الطبيعية ولو كان الامر خارج نطاق ومعرفه النبي لأجاب أن هذا ليس من شأن النبي ( ص ) وقال