تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
وعن المسعودي : وكان وفاتها في شوال بعد مبعثه بثلاث سنين ( 1 ) . وعن أبي الفرج الأصفهاني : وتوفيت خديجة رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنين ولها يومئذ خمس وستون سنة ودفنت بالحجون ( 2 ) . أقول : ذكر المسعودي بعده إن في سنة خمسين توفيت خديجة وذكر أن المبعث سنة ( 41 ) على هذا وفاتها بعد المبعث بتسع سنين لا ثلاث ، فراجع . وذكر سبط ابن الجوزي توفيت خديجة بعد أن مضى من النبوة عشر سنين وهي بنت خمس وستين سنة قبل وفاة أبي طالب بثلاث أيام وقيل بعد وفاته بشهر ( 3 ) . وذكر السيد الأمين أعلى الله مقامه الشريف : روي في تاريخ دمشق أنها ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وتوفيت في شهر رمضان سنة عشر من النبوة قبل الهجرة بثلاث سنين أو أربع أو خمس . وفي المستدرك للحاكم ، عن أبي معشر أنها توفيت قبل الهجرة بسنة . قال ابن الأثير في أسد الغابة : والأول هو الصواب بعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير وقيل بسنتين وعمرها خمس وستين سنة . وفي المستدرك للحاكم أنه قول شاذ والذي عندي إنها لم تبلغ ستين سنة .
هامش
( 1 ) مروج الذهب : ج 2 ص 306 دار الكتب العلمية . ( 2 ) مقاتل الطالبين : ص 59 شريف الرضي . ( 3 ) تذكرة الخواص : ص 273 الشريف الرضي .
الأنوار الساطعة من الغراء الطاهرة ( خديجة بنت خويلد ) — صفحة 385 | الشيخ غالب السيلاوي